الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

180

تحرير المجلة

هذا عند جمهور المذاهب على الظاهر اما عند الإمامية فهو منصب الهي وصفة نفسانية كمالية تخوله تلك الأهلية اي أهلية الحكم والقضاء بين الناس ولا دخل للسلطان فيه أصلا ، لا نصبا ولا عزلا ، تنصبه الفضيلة والأمانة ، وتعزله الرذيلة والخيانة ، يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق . ولا تتبع الهوى . مادة « 1786 » الحكم : عبارة عن قطع الحاكم المخاصمة - إلى آخرها . هذا اصطلاح لا اثر له عملي لا عندهم ولا عندنا ، اما بقية المواد هنا فهي أشبه بالمهزلة والفضول مثل ان المحكوم عليه هو الذي حكم عليه وهلم سحلا .